رضي الدين الأستراباذي

443

شرح شافية ابن الحاجب

كأن نقيق الحب في حاويائه * فحيح الأفاعي أو نقيق العقارب وربما قيل للمهر ، قال ( 1 ) : [ من الرجز ] * خلف استه مثل نقيق الهر * كذا في العباب وقال بعض أفاضل العجم في شرح أبيات المفصل : " قال صدر الأفاضل الحزق : الشد والحبس ، والمراد بالحوازق الجوانب ، لأنها تمنع الماء أن ينبسط ، وقيل : إنه لا يمنع الواردة لسهولة جوانبه ، لأنها منبسطة ، يصف منهلا واسعا فيقول : رب مهل ليس له جوانب تمنع الماء من انبساطه فانبسط ماؤه حوله ، إذ ليس ( له ) موانع وحوابس تمنع الواردين ، لأنه سهل الورود " هذا كلامه ، وتبعه الجاربردي ، قال الأعلم : هذا الرجز يقال صنعه خلف الأحمر * * * وأنشد بعده - وهو الشاهد الثالث عشر بعد المائتين ، وهو من شواهد سيبويه - : [ من البسيط ] 213 - لها أشارير من لحم تتمره * من الثعالي ووخز من أرانيها على أن الأصل من الثعالب وأرانبها ، فأبدلت الموحدة فيهما ياء لضرورة الشعر ، كما تقدم وقال ابن عصفور في كتاب الضرائر : " وقد يمكن أن يكون جمع ثعالة ، فيكون الأصل فيه إذ ذاك الثعائل إلا أنه قلب " انتهى .

--> ( 1 ) قد أنشد أبو عمرو قبله : أطعمت راعى من اليهير * فظل يبكى حبجا بشر